الصفحة الرئيسية
البحوث الإسلاميّة
الدروس الحوزويّة
المكتبة الصوتيّة
سجل الزوار
من هنا وهناك
ملتقى العكر الثقافي
البحث المتقدم
اتصل بنا
 
تعريف باللجنة
أخبار اللجنة
فعاليّات اللجنة
نشرة قريتنا
 
تعريف بالقرية
إعلانات
أخبار القرية
فعاليّات القرية
القرية في الصحافة
أقلام أهل القرية
مقابلات ولقاءات
صور من القرية
 
عدد الزوار
46586
 
 
مقابلات ولقاءات
 
 
لقاء مع يوسف عبدالحسين المغني
لجنة أهالي العكر الخيرية - 2010/04/26 - [عدد القراء : 143]
 

أجرت لجنة أهالي العكر الخيريّة مقابلة مع الأخ يوسف عبد الحسين المغنّي مساء يوم الاثنين: 19 أبريل 2010م وذلك قبل سفره لمواصلة الدراسة الحوزويّة بأيّام قلائل، وسألته عن دراسته وطموحه ولماذا اختار النجف الأشرف دون غيرها؟ وغير ذلك من الأسئلة.. وإليكم نصّ المقابلة:

 

نعوذ بالله العليّ العظيم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على محمّد وأهل بيته الطيّبين الطاهرين..

اللجنة: بداية نطلب من الأخ العزيز يوسف عبد الحسين سرد نبذة قصيرة من حياته العلميّة؟

المغنّي: بداية أتوجّه بالشكر والثناء لـ (لجنة أهالي العكر الخيريّة) على دعمهم ووقوفهم إلى جانبنا واهتمامهم بنا، ومن بيّنات وبراهين اهتمامهم هذا المقام، وإن شاء الله يكون الشكر أكبر من ذلك حين نؤدّي المهمّة ونحفظ الجهود المبذولة من الضياع.

أمّا بخصوص سؤالكم فقد درست كأيّ إنسان آخر في المدرسة الابتدائيّة ثمّ الإعداديّة وصولاً إلى المرحلة الثانويّة، ثمّ انتسبت إلى جامعة لبنانيّة "سنيّة" للتخصّص في الدراسات الدينيّة فدرست فيها سنة كاملة ثمّ امتحنت وكانت الأسئلة – في نظري – سهلة جدّاً، وقد أجبت عليها بكلّ ثقة وكانت توقّعاتي أن تكون درجاتي عالية جدّاً ولكن أتت نتائجي بخلاف ما كنت أتوقّع فظننتُ بأنّ هناك عاملاً مذهبيّاً وراء هذه النتائج وهو السبب الذي أدّى إلى حصولي على تلك الدرجات غير المتوقّعة خصوصاً وأنّ اسمي كان حسّاساً.

 ثمّ توجّهت إلى جامعة البحرين وطلبت التخصّص الدينيّ أيضاً، ولكنّهم اتصلوا بي بعد فترة وأخبروني بأنّي لا أستطيع أن أدرس هذا التخصّص؛ لأن شهادتي في التخصّص التجاريّ، ولا يسمح لأصحاب التخصّص التجاري باختيار التخصّص الديني، فقرأت التخصّصات التي من الممكن أن أدرسها فلم أجد رغبة في دراسة أيّ تخصّص من تلك التخصّصات.

 وبعدها توجّهت إلى الدراسة الحوزويّة، علماً بأنّ الدراسة الحوزويّة كانت - ولا تزال - هي حلمي وأمنيتي منذ طفولتي، وكنت أتمنّى الالتحاق بالحوزة منذ أيّام الدراسة الأكاديميّة إلاّ أنّ الأهل حثّوني على إنهاء الدراسة الأكاديميّة أوّلاً ثمّ الالتحاق بالحوزة، والآن – ولله الحمد – أنا طالب حوزوي منذ سنة ونصف، أدرس في الحوزة الجعفريّة بقرية النويدرات.    

 

 

اللجنة: قلت بأنك أحببت الدراسة الحوزويّة منذ طفولتك.. فما الذي حبّبك فيها؟

 المغنّي: ربطني في الدراسة الحوزويّة عدّة أمور، منها أنّها السبيل إلى الخلود في الدنيا: لأنّ الشخصيات الإسلامية تنقسم إلى ثلاثة بعد الموت: الأولى: وهي التي تنتهي بموتها ولا يكون ذكر لها.. والثانية: وهي التي لها بقاء في الدنيا وبقاؤها محدود إلى فترة وينقطع ذكرها، والثالثة: وهي التي تخلد إلى يوم القيامة، واختياري للدراسات الدينيّة ناتج من السبب الثالث. 

 اللجنة: ما الذي دعاكم إلى السفر واختيار النجف بالذات؟

المغنّي: الدراسة في البحرين جيدة وممتازة من ناحية التدريس وتوفير أدوات التعليم، والدراسة في البحرين أفضل، ولكن الذي دعاني للخروج هو عدم تفرغي للدراسة وانشغالي بالأمور الشخصية فأنا أريد أن أوجّه كل طاقاتي نحو العلوم الدينيّة، وأن أبذل كلّ جهدي للسير في هذا الطريق والوصول إلى الغاية التي ارتقبها.

والذي دعاني إلى اختياري النجف من بين البلاد الأخرى هو قول رسول الله (ص): "أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمَن أراد المدينة فليأت الباب"، وأنا أريد مدينة العلم فعليّ أن أقصد بابها المتمثّل في نجف أمير المؤمنين (ع).

 

  

 

  اللجنة: في ظل الوضع الراهن الذي تعيش فيه العراق ألا تظنون أن في ذهابكم إليه مجازفة؟

المغنّي: أينما نكون – في شرق الأرض أو غربها – إذا حانت منيّتنا وجاء أجلنا فإنّ الموت سيدركنا، ولا مفرّ من الموت، فإن قدّر الله تعالى لنا الموت هناك فهو أجلنا ولم نتسبّب فيه، وما أحلى أن يموت الإنسان في سبيل العلم، وبالخصوص إذا كانت في مدينة أمير المؤمنين (ع) التي هي (دار السلام)، والله تعالى هو خير حافظ وبه نستعين.

اللجنة: ما هو طموحكم الذي تتمنّون الوصول إليه؟

 المغنّي: أنا لا أريد أن أقول بأنّي أطمح للمرجعية أو أن أكون فقيها وهذه هي أعظم درجة في هذا الطريق، وإذا قلت ذلك فسيكون عملي إما مساوياً لكلامي أو أقل من ذلك وهذا خلاف الحكمة، وبالتالي عليّ أن أطمح إلى العمل أكثر من التصريح باللسان، ولا أقصد أنّي أريد المرجعيّة ولكن أريد أن أقول أنّ الذي يعلم أن بإمكانه الوصول إلى أعلى الدرجات لا ينبغي له أن يطمح إلى دونها. 

اللجنة: وهل لكم قدوة في الطريق؟

المغنّي: حتى الآن لم أضع شخصية محددة أتبعها وآخذ منها عن حسِ لا حدس.

 

 

اللجنة: ما هو دور الأهل في اختياركم للدراسة بالنجف؟

 المغنّي: دورهم هو حثّي على الدراسة مادياً ومعنوياً وإعطائي الثقة والعزيمة وعدم التحبيط بأسباب واهية، كأن هذا الطريق لا مستقبل له ولا عائد مالي له كالوظائف الأخرى وغير ذلك.

اللجنة: في مجال العمل الخيري، ماذا ينقص القرية برأيك؟

 المغنّي: ينقص القرية التوجه إلى اللذات المعنوية؛ مثلا مجالس التوعية وذكر الله سبحانه وتعالى والحثّ على ذكره سبحانه وتعالى والدعاء وفضائل الذكر والتوجه إلى الله، لأنها هي اللذة الحقيقة التي لم يجربها إلا من سلك طريق العلم، وعلينا توجيههم للذات المعنوية لأنها هي التي تنعش الروح والتي تغنيهم على لذاتهم المادية وهي التي تبعدهم عن تبعات الشر والسوء.

 

 

اللجنة: كونك من أعضاء (لجنة أهالي العكر الخيرية) فما هي الكلمة التي توجهها لأعضائها؟

المغنّي: باعتباري أحد أعضاء لجنة أهالي العكر الخيرية ومنذ دخولي فيها إلى هذا اليوم، أرى بأن هناك الكثير من المشاكل التي تواجه اللجنة وأعضاءها وهم يصمدون أمامها ويتجاوزونها المرّة بعد المرّة، فإن شاء الله أتمنى منهم مواصلة هذا الشيء؛ وأن لا تعيقهم الصخور التي تقف في طريقهم سواء من داخل اللجنة أو من خارجها وأن تصمد وتثبت أمامها وتواصل الطريق بنجاح، أطلب منهم المواصلة والوقوف بكل منطقية وشجاعة وعقلانية أمام كلّ الضغوطات من أجل تخطيها، فهذه الأعمال من الباقيات الصالحات وينبغي المحافظة عليها بقدر المستطاع.

اللجنة: حسبما نرى بأن سماحة الشيخ إدريس هو من أكثر المشجعين لك في الدراسة بالخارج.. فماذا تقول؟

المغنّي: نعم من أكثر المشجعين لي هو الشيخ إدريس والشيخ معروف من عائلتي والكثير، منهم الحاج سعيد شرف الذي أعطاني أكبر حافز وزاد من معنوياتي للدراسة في الخارج، والشيخ إدريس أيضاً كان من المسهلّين لنا لدراستنا في الخارج والذي بدأه من بداية سفره للعراق في الأربعين واتفاقه مع الشيخ عبد اللطيف الوني وأصبح وسيطاً بيننا وبينه وهو الذي أقام هذا المشروع.

اللجنة:كلمة أخيرة توجهها للقرية وللشباب بالخصوص؟

المغنّي: أتمنى منهم أن لا يكون توجههم دنيوياً فقط، فإذا صنعت أموراً دنيوية وأغفلت الآخرة فستكون آخرتك دماراً فأنت ستخلد هناك إلى ما لا نهاية، وفي الدنيا أيامك معدودة، وما أتمناه وأنصحهم به هو التفكير بتلك الدار بقوله تعالى ((وابتغي فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا)) فعمّر وأعمل لآخرتك وابني قصورك هناك كما كان أمير المؤمين "ع" ففي مرّة من المرّات يدخل عليه أحد أصحابه (سويد بن غفلة) في أيام خلافته يراه مفترشاً حصيراً فألتفت له وقال له: يا أمير المؤمنين أين الدور؟ أين القصور؟ أين الحور؟ أنت الملك على دولة وهذا بيتك ولا تملك شيئاً؟! فالتفت له "ع" وقال له: إن اللبيب لا يتأثث في دار النقلة وإن وراءنا دار المقامة وقد نقلنا إليها متاعنا، فاللبيب هو الذي يعمر آخرته على دنياه.

 

 

 

 

اللجنة: في الختام نشكركم على رحابة صدركم وموافقتكم على إجراء المقابلة في هذا الوقت الضيق.. ونسأل الله تعالى لكم التوفيق والنجاح.

 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «3»
التقوى
التاريخ: 2010-04-28
حفظك الله و جعلك منارا للهدى و التقوى
محمود سهلان
التاريخ: 2010-04-26
وفقكم الله أحبتي وأعلى مقامكم ان شاء الله.. مقابلة شيقة.. شكرا لكم..
عمران
التاريخ: 2010-04-26
وفقكم الله وبلغكم مرادكم وحبذا لو أخذتم لقاء مع حسن منصور وحسين عبد الأمير. رد الإدارة: قمنا بعمل لقاء مع الأخ حسن منصور وسيتم إضافته قريبا وأما بخصوص الأخ حسين عبدالأمير فالظروف حالت دون ذلك ولكن سيكون لنا لقاء معه قريب جداً إن شاء الله وكذلك مع الشيخين عبداللطيف ورياض .

كفارة الذنب الندامة

 
 
اشترك
إلغاء الاشتراك
2010 © جميع الحقوق محفوظة