الصفحة الرئيسية
البحوث الإسلاميّة
الدروس الحوزويّة
المكتبة الصوتيّة
سجل الزوار
من هنا وهناك
ملتقى العكر الثقافي
البحث المتقدم
اتصل بنا
 
تعريف باللجنة
أخبار اللجنة
فعاليّات اللجنة
نشرة قريتنا
 
تعريف بالقرية
إعلانات
أخبار القرية
فعاليّات القرية
القرية في الصحافة
أقلام أهل القرية
مقابلات ولقاءات
صور من القرية
 
عدد الزوار
46575
 
 
أقلام أهل القرية
 
 
الجمع بين الحزن والألم والسعادة‏
لجنة أهالي العكر الخيرية - 2010/05/11 - [عدد القراء : 201]
 

بقلم: محمد أحمد سهلان

قد يبدو للوهلة الأولى أن العنوان يتناقض ونفسه، فكيف يمكن لمن يعيش الحزن والألم أن يكون سعيداً في الوقت ذاته؟ دعنا نرى، قد يكون هذا ضرباً من الجنون، ومن يدي، قد يكون حقيقة، ولأجل ذلك، أعطني ـ تكرماً منك ـ جزءاً من وقتك الثمين.. هلم معي في هذه الرحلة القصيرة..

استقطع كلمة (السعادة) من المعجم، من الحياة، من الأمل أو حتى من المستحيل، من أي مكان تريد، فأنا لا أجبرك على موقع محدد، هل فعلت، جميل، حسناً.. ضعها في ذهنك العظيم، قم بالتفكر بالتأمل فيها، ماذا رأيت؟ إلى ماذا توصلت؟ هل هي ضحكات تخرج من فمك؟ أم هي ابتسامة بريئة ترتسم على شفتيك الجميلتين؟ لا أعلم إلى ماذا توصلت ولا إلى أين وصلت، ولكن.. ربما كان صوت ضحكتك يملأ الدنيا صراخاً منذ لحظات فقط، ربما كانت ابتسامتك العذبة مرتسمة على شفتيك منذ قليل من الوقت، هل كنت سعيداً؟ ربما تقول لي نعم، ربما تقول لا، وقد تقول لا أعلم..

إن السعادة عميقة عمق المحيطات، إنها هناك في أعماق قلبك، إنها ليست صديقةً للفرح، وليست عدواً للمستحيل، الفرح والحزن قصة والسعادة قصة أخرى، هل أزعجتك، اصبر، الصبر الجميل، أنت توافقني الرأي أليس كذلك؟ شكراً، يفرحني ذلك، هيا بنا.. ماذا قلنا، نعم تذكرت.. ما هي السعادة؟

السعادة ـ بالنسبة لي ـ هي الاطمئنان، هي أن ترى نفسك تسير في الطريق السليم والذي ترى أنت أنه هو الطريق السليم.. وهذا مرتبط بالضرورة بنظرتك للكون والحياة، ما هي نظرتك للكون والحياة، رائع جداً، أنت تملك أروع عقيدة، أنت تملك الحقيقة، أو دعنا نقول، أنت أقرب الناس إلى الحقيقة.. دعنا نتحدث في سطرين حول نظرتنا هذه، حسناً، نحن نقول أن الله هو خالق الكون والزمان والمكان والأسباب والإنسان والحيوان وكل شيء، يا للروعة، رب عظيم، قادر، ويصف نفسه بالكرم، نعم ورحيم أيضاً، وعلمتُ أنا أيضاً أنه حنون، يحبني، رائع، أنا أحب أن أعبده، ولا أحب أن أعصيه.. هناك نقطقة مهمة أيضاً.. إن هذا الرب أرسل إلينا أنبياء ـ الحمد لله ـ يقولون أن هذه الدنيا للعمل والآخرة للحساب.. آسف، تحدثت كثيراً، دعنا نعود إلى صلب الموضوع..

تصور معي.. أنت في حرب، مع فرقة الحق، جميل أنت مع الله إذن، وبينما أنت تقاتل في المعركة، والرماح تقف سداً مخيفاً وليس مخيفاً! والسهام تحلق في السماء ثم تنقض على الجميع، وأنت ممسك بسيف الله تقاتل الشيطان صارخاً الله أكبر، فجأة، رأيت أحب الناس إليك قد استشهد، ألا يحزنك ذلك؟ ويفرحك! وما هي إلا لحظات إلا وسهم يخترق ذراعك، ألا يؤلمك ذلك؟ ألست سعيداً؟ ألست فخوراً بنفسك؟ هل رأيت؟ أنت تستطيع أن تجمع بين ما كنت ترى أنه لا يمكن..

السعادة تنتظرك هناك.. هناك فقط "عندما تكون راضياً عن نفسك، وعن الطريق الذي تسير فيه"، وإذا لم ترى السعادة بجانبك، راجع نفسك، حياتك، واجه الحزن، الألم، القلق والخوف، واجه ذلك كله بقولك: "لن أدع الماضي يعيقني عن الأمور الجميلة في الحياة"، وانطلق إلى حيث تنتظرك السعادة..

 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «2»
محمود سهلان
التاريخ: 2010-05-11
رائع ما تخطه هاتين اليدين.. أجل الساعدة تكون عندما نحسن الإختيار ونحسن السير نحو ما اخترنا.. وفقك الله
محمد سهلان
التاريخ: 2010-05-20
نعم أخي محمود، هو حسنُ الإختيار للأهداف التي تُرضي الله، وكذلك السير في الطريق السليم، أو دعني أقول الطريق الأفضل الذي يجعلنا نجني الثمار في نهاية المطاف.. وعندما ترى نفسك مستعداً للموت فمن المؤكد أنك في قمة السعادة

كفارة الذنب الندامة

 
 
اشترك
إلغاء الاشتراك
2010 © جميع الحقوق محفوظة