تعد سوسن بنت التاجر عبدالرحمن واحدة من أذكى طالبات الجامعة وأكثرهن تفوقاً بالمقارنة مع الطالبات الأخريات، إضافة لكونها جميلة المظهر، حيث كانت لا تتوانى عن إظهار زينتها، فقد كانت تظهر جزءً من شعرها وتزين وجهها وترتدي عباءة ضيقة تحكي ما تحتها، أجل هكذا كانت وما أكثر نظيراتها في هذا الزمن...
الحب، الكل يتحدث عنه، ويتغنى به، ويتلذذ بسماع الحكايات التي هو فيها، وينسى الوقت، ونفسه، حين يقرأ قصة هو بطلها، قد تدمع عين البعض، والبعض الآخر قد يغضب لما يراه خلف الشاشة الصغيرة، قد يقول أحدهم وهو في اندماج كامل في أحد الأفلام: "دعها إنها تتلاعب بعواطفك، هذه اللعينة..!"
جوهر الإنسان أولاً لجنة أهالي العكر الخيرية - 2010/05/31 - [المشاهدات : 81] - [التعقيبات : 9]
وكعادتي عندما يضيق صدري بهموم الحياة، حينما لا ألبي لنفسي رغباتها، في حصولها على ما تريد من اللذات، رغبات مادية وأخرى معنوية، أجلس في حديقة منزلي، ماسكاً قلمي بيدي، والعديد من الصفحات، أسطر عليها آمالي وآلامي، أجلس تحت سقف الأشجار العظيمة، تحيطني الأزهار بألوانها الزاهية، ورائحتها الزكية...
قد يبدو للوهلة الأولى أن العنوان يتناقض ونفسه، فكيف يمكن لمن يعيش الحزن والألم أن يكون سعيداً في الوقت ذاته؟ دعنا نرى، قد يكون هذا ضرباً من الجنون، ومن يدي، قد يكون حقيقة، ولأجل ذلك، أعطني ـ تكرماً منك ـ جزءاً من وقتك الثمين.. هلم معي في هذه الرحلة القصيرة
كانت فاطمة تعيش في أحد الأحياء الفقيرة مع أبويها وأخيها بمنزلهم الصغير، وكانت تعيش حياةً تعيسةً جداً بسبب الظروف الصعبه التي أحاطت بعائلتها، حيث كان حيُّهم – المهضوم من قبل السلطات – يفتقر لأبسط لوازم العيش، وكان والدها يعمل في مجال الزراعة لدى أحد التجار...